دور أجهزه الصراف الآلی (ATM) فی الفروع المستقبلیه
۱۷ فبراير ۲۰۱۹
تحدید أجهزه الصراف الآلی التی تفحص معلومات بطاقتک
۱۷ فبراير ۲۰۱۹
عرض الكل

مطورو أجهزه الصراف الآلی المستقلون (IAD)

دخل المطورون المستقلون السوق فی أواخر التسعینیات من القرن العشرین بعد إلغاء القیود على سوق أجهزه الصراف الآلی (ATM) وترکیب أجهزه الصراف الآلی التی تفرض على العملاء رسوماً لقاء عملیات السحب النقدی. هذه الرسوم هی عباره تکلفه تترتب على المستهلک لقاء سهوله الوصول إلى النقد والمدفوعات فی مقابل تکالیف الذهاب إلى فرع البنک واستخدام الصراف الآلی مجاناً. یجعل هذا النظام القائم على التکلفه أجهزه الصراف الآلی المرکبه اقتصادیه بالنسبه لصاحبها. وعاده ما یضع مطورو أجهزه الصراف الآلی المستقلون أجهزه الصراف الآلی فی المتاجر الصغیره والمتوسطه. إن توفیر خدمه أجهزه الصراف الآلی لمتجر ما لا ینطبق فقط على العملاء، بل یتیح أیضاً للبائع إعاده تدویر أمواله النقدیه وتقلیل التکالیف النقدیه فی أعماله بشکل کبیر.

یرکز المطورون المستقلون الیوم على توسیع نطاق أجهزه الصراف الآلی التی توفر عملیات السحب النقدی المجانیه. فی أجهزه الصراف الآلی المجانیه، یقوم البنک بدفع أجور قلیله إلى مزود خدمه الصراف الآلی. تعرف هذه الرسوم باسم ” interchange” وهی الأساس الاقتصادی لنظام السحب المجانی للنقد من أی جهاز صراف آلی. ومن المثیر للاهتمام أن عدد أجهزه الصراف الآلی خارج الفروع المصرفیه فی أوروبا الغربیه فی عام ۱۹۹۴ کان ۱۱۰۰۰ وحده، ووصل إلى ۶۵۰۰۰ فی عام ۲۰۰۲م. ورغم أن أوروبا تمتلک أصغر کمیه من أجهزه الصراف الآلی المستقله، فإن المملکه المتحده وفنلندا هما البلدان الوحیدان اللذان یملکان أجهزه صراف آلی مستقله تزید عن العدد الموجود فی فروع البنوک. نسبه استخدام أجهزه الصراف الآلی خارج الفروع المصرفیه فی ترکیا والیونان أعلى قلیلاً، حیث أن کفاءتها أعلى من کفاءه أجهزه الصراف الآلی فی فروع البنوک. قام هذان البلدان بترکیب عدد کبیر من أجهزه الصراف الآلی فی المواقع السیاحیه وأماکن العمل. تؤثر العوامل البیئیه والثقافیه والاقتصادیه للبلدان تأثیراً کبیراً على تطویر أجهزه الصراف الآلی المستقله، مما یحتاج إلى دراسه جدوى عمیقه. تختلف البلدان الأوروبیه اختلافاً تاماً عن بعضها البعض من حیث قبول وتطویر هذه الأجهزه، وبینما قد یکون إنشاء أجهزه صراف آلی مستقله فی بلد ما ذا جدوى اقتصادیه، فقد یکون غیر مجدٍ فی بلد آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *